مشروع

مشروع فضاء مكلاتي فضاء للهيكلة والتنظيم والسلامة

فن وثقافة

كثر الحديث في الاونة الاخيرة حول مشروع مكلاتي وعرف ترويج اشاعات ومغالطات تشكك في مصداقية المشروع وهوية الفئة المستفيدة منه....وتنويرا للراي العام نقدم لعموم ساكنة بركان التوضيحات التالية:
ان مشروع مكلاتي فضاء لإعداد وبيع الماكولات ؛جاء في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية . والمستفدون يشاركون في تمويل المشروع وهم الذين كانوا يمارسون انشطتهم بالقرب وبمحيط اماكن توقف سيارات الاجرة و حافلات النقل بالشوارع والازقة وهي نقط سوداء معروفة عند الساكنة التي تضررت وعانت من المظاهر السلبية للممارسة هذه الانشطة ، وعرقلتهم للسير والجولان واحتلال الملك العام ..وهؤلاء المستفيدون من مشروع مكلاتي كان من الضروري ايجاد حل لهم ؛خاصة بعد تجميع وساءل النقل و معالجة الفوضى التي كانت تعيشها الجماعة بسبب كثرة محطات وقوف طاكسيات و الحافلات في الازقة والشوارع ..


وبخصوص لائحةالمستفيدين فقد اعدت بعد احصاء ميداني مصور وتم تحديد معايير منها الاقدمية والحالة العائلية ومكان مزاولة النشاط والسلوك وغيرها . وتم استقبالهم واحدا واحدا امام لجنة مكونة من رئيس المجلس ونائبه ومصالح الممتلكات والشرطة الادارية ومصلحة المداخيل والمصلحة التقنية والمبادرة الوطنية والامن والقوات المساعدة والوقاية المدنية ورجال السلطة والاعوان وممثلين للمعنيين .
لا اعتقد ان هناك نظير لطريقة العمل هاته ولا لشفافيتها التي تعتمد القرعة والنشر لكل الاعمال المنجزة في جميع مراحلها .
وبخصوص احقية ابناء المدينة في الاستفادة فانه من مجموع 36 مستفيد (24 بطريق وجدة و12 بساحة مسجد محمد الخامس) 28 منهم من بركان والثمانية الاخرون من الممارسين القدامى بالمدينة.
وفيما يخص جمعية تدبير الفضاءات العمومية فهي جمعية اقليمية واعضاؤها اطر وكوادر من مختلف التخصصات بالاقليم ومساهمتها مجانية تطوعية تقتصر على التنظيم والتاهيل والتكوين والمواكبة .
علما ان مدينة بركان تفتقر الى مثل هذا المشروع الذي يوفر وجبات غذائية يتم اعدادها في ظروف مناسبة وصحية وخاضعة للمراقبة المستمرة وتحترم معايير الجودة والسلامة الصحية والبيئية.وتبذل السلطة الاقليمية والمحلية والمجلس الجماعي حاليا مجهودات كبيرة وعمل جبار قصد الاسراع باخراج هذا المشروع الى الوجود، حيث تم في اخر اجتماع يوم الجمعة 30 نونبر 2018 وضع جميع الترتيبات واللمسات الاخيرة من نظافة وحراسة وتكوين وتاهيل المستفيدين لتمكينهم من تقديم وجبات غذائية للمواطنين في احسن الظروف.
ولنا ان نتساءل جميعا:الا يحق لمدينة بركان ان تستفيد من مثل هذا المشروع التنموي الذي ساهم في حل مشاكل اجتماعية لفءة تستحق هذه الالتفاتة ؟ ومشاريع اخرى مماثلة تستجيب لذوق المستهلكين وتلبي حاجياتهم وتتسم بجمالية المكان وترتيب العرض؟

الكاتب

المدير

هيئة التحرير

تعليقات الزوّار

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

ااﻟﻨﺸﺮة اﻟﺒﺮﻳﺪﻳﺔ

العودة إلى الأعلا